حيدر حب الله
428
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية
ويُعدّ كتاب النمازي من أوسع ما استدرك على الموسوعات الرجالية المتأخّرة ، ويمكننا أن نتعرّف عليه عبر النقاط التالية : 1 - صدّر الشيخ النّمازي كتابه بفوائد كلّية وعامّة في علم الرجال ، وزّعها على ثمانية فصول ، هي : تعريف علم الرجال ، موضوعه ، الفائدة منه ، بيان مواليد الرسول صلى الله عليه واله والأئمة عليهم السلام ، أصحاب الإجماع ، الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام في مدح جماعة من أصحابهم أو ذمّهم ، اعتبار الكتب الأربعة ودفع الشبهات عنها ، وأخيراً خاتمة فيها مصادر الأسانيد وأسماء المؤلِّفين في علم الرجال من أصحاب الأئمة وقدماء العلماء . 2 - في هذا الكتاب المطبوع في ثمانية مجلّدات ، استدراكٌ بالدرجة الأساسية على المامقاني في تنقيحه ، والأردبيلي في جامع الرواة ، والخوئي في معجمه ، وغيرهم . 3 - لا يذكر الشيخ النمازي من الرواة إلا من لم يُذكر في الكتب الرجالية أو من عنده زيادة بيان حوله ، وقد بلغ عدد الرواة الذين أوردهم في استدراكه 18189 راوياً ، وهذه أوسع محاولة استقصائيّة لأسماء الرواة نشهدها عند الإماميّة . 4 - أمّا عن الأسماء التي استدرك بها ، فقد أخذها من ثمان وسبعين مصدراً من مصادر الحديث الشيعي ، مثل : إثبات الوصيّة للمسعودي ، كتاب بحار الأنوار للمجلسي ، كتاب جامع الأحاديث ، كتاب دلائل الإمامة للطبري ، كتاب الشيعة وفنون الإسلام لحسن الصدر ، كتاب الغارات وغيرها . 5 - طريقته في الكتاب كالتالي : « الفصل السادس : في أسامي أحمد . ذكروا 319 مسمّى بأحمد ، وذكرت 1271 ، منهم 840 لم يذكروهم . 596 - أحمد بن أبان : لم يذكروه . وقد وقع في طريق الصدوق عن سليمان بن